logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
04:26:14 GMT

لا للقوة الناعمة مع أميركا وترامب بقلم المهندس باسل قس نصر الله

"لا للقوة الناعمة مع أميركا وترامب" بقلم المهندس باسل قس نصر الله
2025-12-27 18:19:03
 ❗️sadawilaya❗

تُعرَّف القوة الناعمة بأنها القدرة على التأثير عبر الجاذبية لا القسر، وبالإقناع لا الإملاء. وقد صاغ هذا المفهوم المفكر الأميركي جوزيف ناي في كتابه Bound to Lead عام 1990، ليصبح لاحقًا أحد أعمدة السياسة الأميركية. 

والقوة الناعمة مثل الشيطان .. فالإثنان يعملان بالإغواء.

بعد الحرب الباردة. استخدمت واشنطن الثقافة، والدبلوماسية، والمؤسسات الدولية، وخطاب حقوق الإنسان كأدوات نفوذ، لا حباً بالقيم، بل لأنها أقل كلفة وأكثر قابلية للتسويق من القوة الصلبة.

غير أن هذه المقاربة بدأت تتآكل مع فشلها في كبح صعود قوى دولية منافسة، ومع تعاظم الأزمات التي عجزت "اللغة الناعمة" عن إدارتها. عند هذه النقطة، جاء "دونالد ترامب" ليقول ما كان يُقال همساً. ففي خطاب تنصيبه كرئيس لأميركا بتاريخ 20 كانون الثاني 2017، أعلن بوضوح أن زمن المجاملات انتهى، وأن "أميركا أولًا" تعني فرض المصالح لا التفاوض عليها.

منذ اللحظة الأولى، انتقلت واشنطن من إدارة النفوذ إلى ممارسة الإكراه العاري. ففي نيسان 2017، قصف ترامب قاعدة الشعيرات في سورية متجاوزاً مجلس الأمن، ليس دفاعاً عن قانون دولي، بل لتكريس معادلة مفادها أن القوة الأميركية هي المرجعية. وكما قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "طوني بلير" في مذكراته حول قصف "كوسوفو" في ١٩٩٩: " نحن لا نستطيع فعل أي شيء بدون أميركا"

ثم جاء الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران في 8 أيار 2018 ليؤكد أن التوافقات الدولية لم تعد مُلزمة إذا تعارضت مع المزاج الأميركي، وهو ما عبّر عنه صراحة وزير الخارجية الأميركي في حقبة ترامب الأولى "مايك بومبيو" حين تحدث عن “إعادة رسم قواعد الشرق الأوسط”.

سورية كانت وما تزال إحدى أبرز ساحات هذا التحول. فواشنطن، في عهد ترامب، لم تسعَ إلى حل سياسي، بل إلى إدامة الصراع وضبط إيقاعه. وقد تُوِّج هذا النهج بإقرار قانون قيصر في حزيران 2020، الذي حوّل لقمة عيش السوريين إلى أداة ضغط سياسي. هنا لم تعد العقوبات وسيلة، بل أصبحت سياسة بحد ذاتها، وعقابًا جماعيًا يُمارَس باسم “الأخلاق” و“الديمقراطية”.

اليوم، ما تعانيه سورية ليس نتيجة حرب داخلية فقط، بل نتاج مباشر لعودة أميركا إلى منطق القوة الصلبة، حيث تُدار الدول بالعقوبات، وتُخنق المجتمعات اقتصادياً، وتُستبدل السياسة بإدارة الأزمات المفتوحة. وقد لخّص "جون بولتون" هذه الفلسفة عندما قال في آذار 2019 إن “الشرق الأوسط لا يُدار بالتوازنات بل بالقوة”.

إن ما فعله ترامب لم يكن انقلاباً على السياسة الأميركية، بل كشف جوهرها. سقطت الأقنعة الناعمة، وبقيت الهيمنة بلغة فظة. وسورية اليوم ليست استثناءً، بل مثالاً صارخاُ على عالم يُعاد تشكيله بالقسر، حيث تُدفن الشرعية تحت ركام العقوبات، ويُترك شعب بأكمله رهينة حسابات ترامب والقوة الأميركية.

وكأن ترامب يتغنّى ببيت شعر "نزار قباني" في قصيده "السيرة الذاتية لسيّاف عربي":

[أيها الناس:
لقد أصبحت سلطانا عليكم
فاكسروا أصنامكم بعد ضلالٍ، واعبدونى ...
... 
إحمدوا الله على نعمته
فلقد أرسلنى كى أكتب التاريخ،
والتاريخ لا يكتب دونى]

الله اشهد أنني قد بلّغت
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
ماسك يلاعب الانقسامات الأميركية: حزب جديد... بأفق مجهول خضر خروبي الثلاثاء 8 تموز 2025 يرجّح مراقبون للشأن الأميركي أن
السياحة والتجارة في مؤتمر «بيروت 1»: لبنان بلد «القدرات الرهيبة» في استغلال العمال والفقراء
واشنطن ترفض تعديل خطّة ترامب: حملة «ضغوط قصوى» على المقاومة
مفارقة «القول بالطائف… والسير خلافه» (1)
تـشـيـيـع «الـسـيّـدَيـن»: اخـتـبـار ورسـائـل
أميركا - الصين: هدنة سنة
محمد نر الدين : تركيا بوجه المسألة الكردية: لا بديل من «اجتياح» شرق الفرات
عدوان بيئي على مغارة الفقمة: «خطأ إجرائي» أم ضغوط سياسية؟
واشنطن - طهران: بغداد أيضاً على خطّ الوساطة
توسّع الحرب أو تكثيفها... خيار واقعي
إخلاءات وغارات واغتيالات... والغضب ينتقل إلى الشارع: العدو يصعّد و«سلطة السيادة» في «كوما»!
علي حيدر : التحوّل السوري يحاكي أولويّات واشنطن وتل أبيب: نتائج جانبية أم توجّه استراتيجي؟
كلمة حق يراد بها باطل.....!
الاخبار : معايير معالجة أوضاع المصارف: لا توزيع للمسؤوليات بل إبقاء «الأكبر»
عون وحزب الله: هل يمهد التفهم للتفاهم؟
لينا فخر الدين : «فائض القوة» يجتاح الإسلاميين ومطالبة بإطلاق الأسير
لغةُ الهواجس اللبنانية.. كيف نُحوّلها إلى هندسةٍ سياسيةٍ جديدة؟
اللواء: انفراج داخلي وترحيب دولي بعد إنجاز الانتخابات البلدية والإختيارية 06:43
ما دلالات خروج إيلون ماسك من الفريق الترامبي؟
ازمة الشرعية في النظام الرسمي العربي.. لبنان نموذجا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث